- شباب پرس - https://shababpress.com -

الهجمات المتزامنة من اليمن والمقاومة الفلسطينية على مستوطنات الكيان الصهيوني.

مصادر الكيان الصهيوني اعترفت بأن جيش اليمن والمقاومة الفلسطينية شنوا هجمات متزامنة بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة نحو المستوطنات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة.
وبحسب تقرير شباب برس، أفادت المصادر الإعلامية أنه بعد الهجمات الصاروخية من قطاع غزة، انطلقت صفارات الإنذار في مدينة "عسقلان" المحتلة وعدد من المستوطنات الصهيونية بما في ذلك "سديروت" و"نير عام".
بعض المصادر ذكرت أيضًا أن القوات المسلحة اليمنية أطلقت الصاروخ الثاني في الساعات الماضية نحو الأراضي المحتلة. وادعت شبكة 14 التابعة للكيان الصهيوني أن القوات المسلحة اليمنية أطلقت طائرة مسيرة نحو الأراضي المحتلة، وقد تم اعتراض الطائرة المسيرة.
المصادر الإعلامية أفادت منذ ساعات قليلة أنه بعد هذا الهجوم، انطلقت صفارات الإنذار في تل أبيب وعدد من المستوطنات الصهيونية، وقد أسفر الهجوم عن اندلاع حريق في مركز الأراضي المحتلة.
أفادت مصادر الكيان الصهيوني أنه بعد هذا الهجوم، تم تعليق الرحلات الجوية في مطار بن غوريون مؤقتًا. وتم نشر مقاطع فيديو تُظهر الصهاينة المذعورين وهم يفرون نحو الملاجئ. وقد نفذ اليمن هذا الهجوم بالتزامن مع خطاب الرئيس الأمريكي في الرياض.
كما أفادت شبكة 13 التابعة للكيان الصهيوني بإطلاق ما لا يقل عن ثلاثة صواريخ نحو المستوطنات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة. وتم إطلاق هذه الصواريخ نحو سديروت وعسقلان.
كالعادة، ادعى جيش الكيان الصهيوني أن نظام الدفاع الجوي قد اعترض صاروخين تم إطلاقهما من قطاع غزة، بينما أصاب صاروخ آخر منطقة غير مأهولة.
من جانبها، أعلنت سرايا القدس (الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني) عن تبنيها المسؤولية عن هذه الهجمات، مشيرة إلى أن "أسدود" وعسقلان وسديروت كانت أهدافًا للهجمات الصاروخية.