أفاد راديو جيش الكيان الصهيوني أنه بعد هدوء مؤقت استمر لعدة ساعات نتيجة الإفراج عن الأسير الصهيوني عيدان ألكساندر، الحامل للجنسية الأمريكية، استؤنفت الهجمات على قطاع غزة.
وبحسب ما نقل موقع شباب برس، أفادت مصادر فلسطينية بأن جيش الاحتلال الصهيوني استهدف مناطق مختلفة من قطاع غزة، من بينها شرق مدينة غزة، شمال بيت لاهيا، شمال رفح، وجنوب خان يونس، بقصف مدفعي مكثف.
وأكدت المصادر أن قصف الاحتلال على مبنى مديرية التربية والتعليم في حي الدرج بشرق مدينة غزة أدى إلى استشهاد امرأة وإصابة عدد من الأشخاص.
كما ذكرت المصادر الإعلامية الفلسطينية أن قصفًا نفذته طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الصهيوني استهدف خيمة للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.
ومنذ فجر اليوم الاثنين، استُشهد 36 فلسطينيًا في هجمات جيش الاحتلال على مناطق متفرقة من غزة، وذلك قبل التوقف المؤقت لعدة ساعات بسبب الإفراج عن الأسير الصهيوني. وأفادت المصادر الطبية الفلسطينية أن قصف الاحتلال لمدرسة "فاطمة بنت أسد" في جباليا شمال القطاع، التي كانت تؤوي نازحين، أدى إلى استشهاد 16 شخصًا بينهم عدد من النساء والأطفال.
كما أسفرت غارة أخرى شنّها جيش الاحتلال اليوم على مسجد حماد الحسنات في مخيم النصيرات وسط القطاع عن استشهاد طفلة.
من جهته، أعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان قبل ساعات أن الاحتلال الصهيوني قتل منذ 7 أكتوبر 2023 (15 مهر 1402) وحتى يوم أمس (الأحد)، امرأة فلسطينية كل ساعة في غزة، من بينهن 7920 أمًّا.
وأوضح المرصد الحقوقي، ومقره جنيف، في بيان له أن الاحتلال الصهيوني قتل ما لا يقل عن 12,400 امرأة فلسطينية في القطاع.
وبحسب البيان، تُظهر البيانات أن الاحتلال يقتل في المتوسط حوالي 21.3 امرأة يوميًا في غزة، أي أن امرأة واحدة تفقد حياتها كل 67 دقيقة نتيجة الهجمات الإسرائيلية على القطاع.
ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني حربه الإبادية على غزة منذ نحو 19 شهرًا، من خلال القصف العنيف للمنازل المدنية، خيام النازحين، والملاجئ، ما يتسبب يوميًا في استشهاد وإصابة عشرات الأشخاص.
وتفيد التقارير الحقوقية أن الأطفال والنساء يشكّلون النسبة الأكبر من ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد أسفرت هذه الحرب حتى الآن عن استشهاد وإصابة أكثر من 172 ألف شخص، إضافة إلى فقدان نحو 11 ألف آخرين.