نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، مشيرًا إلى لقائه بسفير روسيا، قال إنه خلال هذا الاجتماع تم طرح أفكار لعقد أول اجتماع ثلاثي مشترك بين إيران وروسيا والصين على مستوى الخبراء في المستقبل القريب.
وبحسب تقرير "شباب برس"، استقبل كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، يوم الأحد 10 فروردين، السفير الروسي في طهران، أليكسي ديدوف، حيث جرت مناقشات حول آخر المستجدات بشأن الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات وآفاق المفاوضات.
وأضاف غريب آبادي: "خلال هذا الاجتماع، تلقيت دعوة من وزارة الخارجية الروسية للمشاركة في اجتماع نواب وزراء خارجية مجموعة أصدقاء ميثاق الأمم المتحدة (التي تضم أكثر من 20 دولة)، والمقرر عقده في الأسبوع الأخير من فروردين في موسكو". وأكد أن حضور هذا الاجتماع وتعزيز هذه المجموعة يُعد من الأولويات الثابتة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأشار غريب آبادي، الذي شارك في اجتماع ثلاثي سابق في بكين في 24 إسفند 1403 مع نائبي وزيري خارجية الصين وروسيا، ماجائوشو وسيرغي ريابكوف، حول البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات، إلى أن نتائج هذا الاجتماع نصت على استمرار هذه اللقاءات على مختلف المستويات وفي مجالات الاهتمام المشترك. وأضاف: "بناءً على ذلك، تم طرح أفكار لعقد أول اجتماع ثلاثي على مستوى الخبراء قريبًا".
وفي بيان مشترك عقب الاجتماع الثلاثي في بكين، شدد نواب وزراء خارجية إيران وروسيا والصين على ضرورة رفع جميع العقوبات الأحادية غير القانونية، مشيرين إلى قرار مجلس الأمن 2231 والجداول الزمنية المدرجة فيه، ودعوا جميع الأطراف المعنية إلى الامتناع عن أي تصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع.
بعد ثلاثة أيام، أي في 27 إسفند 1403، سافر غريب آبادي إلى فيينا للقاء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، وشارك في اجتماع ضم ممثلي روسيا والصين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال في هذا الصدد: "استمرارًا للاجتماع الثلاثي في بكين، وبعد لقائي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، اجتمعت مع سفراء وممثلي روسيا والصين الدائمين في مقر بعثتنا الدائمة، حيث أجرينا محادثات حول تعزيز التنسيق والتعاون الوثيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، لا سيما فيما يتعلق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية والتطورات ذات الصلة".
من جانبه، صرح وزير الخارجية سيد عباس عراقجي في 20 إسفند 1403 بأن إيران تجري مشاورات مع الدول الأوروبية الثلاث، وكذلك مع روسيا والصين، على أساس المساواة والاحترام المتبادل، بهدف بناء المزيد من الثقة والشفافية بشأن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات غير القانونية.
وفي فروردين من هذا العام، استضافت مدينة جنيف أول اجتماع على مستوى الخبراء بين إيران والدول الأوروبية الثلاث. كما عُقد الاجتماع الأول بين إيران وأعضاء الاتفاق النووي الأوروبيين الثلاثة (بريطانيا، ألمانيا، وفرنسا) في 7 فروردين في جنيف.
وقال غريب آبادي في هذا السياق: "بناءً على التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الجولة الرابعة من المفاوضات بين المسؤولين الدبلوماسيين لإيران والدول الأوروبية الثلاث، أُجريت محادثات تقنية متخصصة بين الدول الأربع حول الملف النووي ورفع العقوبات على مستوى الخبراء يوم الخميس (7 فروردين) في جنيف".
منذ تشكيل الحكومة الرابعة عشرة، عُقدت أربع جولات من الاجتماعات على مستوى نواب الوزراء والمديرين السياسيين بين إيران والدول الأوروبية الثلاث في نيويورك وجنيف.