اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، بإطلاق قواته النار على سيارات إسعاف وسيارات إطفاء.
وبحسب وكالة "شباب برس"، أعلن جيش الاحتلال أن جنوده أطلقوا النار، خلال عملية جرت في قطاع غزة قبل أيام، على "مركبات مشبوهة" في قطاع غزة، وهي سيارات إسعاف وسيارات إطفاء.
وبحسب قناة فرانس 24، فإن الحادثة وقعت الأحد الماضي في حي تل السلطان جنوب رفح، وأسفرت عن مقتل شخص على الأقل.
وزعم الجيش الإسرائيلي في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن "مركبات مشبوهة" كانت تقترب من مكان الاشتباك بين قوات المقاومة الفلسطينية والنظام الإسرائيلي بعد وقت قصير من الاشتباك، عندما استهدفها جنود إسرائيليون. وتبين لاحقا أن بعض هذه المركبات كانت سيارات إسعاف وسيارات إطفاء.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم قد صرح في وقت سابق أن الكيان الصهيوني ينفذ "مجزرة متعمدة ووحشية ضد فرق الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة رفح".
وفي إشارة إلى جرائم الحرب التي يرتكبها النظام المحتل في القدس، أضاف: "إن القتل المستهدف للعاملين في المجال الإنساني، الذين يتمتعون بالحماية بموجب القانون الإنساني الدولي، يعد انتهاكا واضحا لاتفاقية جنيف وجريمة حرب".
أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر أنه منذ 18 مارس/آذار، "أدت الغارات الجوية الإسرائيلية على المناطق المكتظة بالسكان إلى مقتل مئات الأطفال وغيرهم من المدنيين".
وقال في بيان "لقد قُتل المرضى على أسرة المستشفى". تم إطلاق النار على سيارات الإسعاف، وقُتل المسعفون. "إذا كانت المبادئ الأساسية للقانون الإنساني لا تزال ذات صلة، فإن المجتمع الدولي يجب أن يبذل كل ما في وسعه لدعمها".