- شباب پرس - https://shababpress.com -

مظاهرات حاشدة في اسطنبول وأنقرة؛ ورد أردوغان بقبضة من حديد.

هاجمت قوات الأمن التركية، صباح اليوم الخميس، المتظاهرين ضد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول باستخدام معدات مكافحة الشغب.

وبحسب وكالة "شباب برس"، فإن قرار الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو باعتباره أحد زعماء المعارضة، أدى إلى مظاهرات واسعة النطاق في أنقرة وإسطنبول.

استمرت المظاهرة التي بدأت في إسطنبول الأربعاء ثم امتدت إلى أنقرة حتى صباح الخميس، حيث سيطر المتظاهرون على بعض الشوارع الرئيسية في إسطنبول.

هاجمت قوات الأمن التركية المتظاهرين ضد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، صباح الخميس، باستخدام معدات مكافحة الشغب، بما في ذلك الغاز المسيل للدموع.

ويعتبر إمام أوغلو أحد المنافسين الرئيسيين لرجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية، بعد أن فاز في انتخابات بلدية إسطنبول في عام 2019 بهامش كبير على خصمه من حزب العدالة والتنمية.

وبحسب المحللين فإن اعتقاله قد يكون له تأثيرات كبيرة على الوضع السياسي في تركيا، ومن المرجح أن يؤدي إلى تصعيد التوترات في الأجواء السياسية التركية.

وفي رده على اعتقال إمام أوغلو، قال رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل إن أولئك الذين يريدون سرقة مستقبل هذا البلد أساءوا استخدام قوات الأمن والنظام القضائي لاعتقال رئيس بلدية إسطنبول.

وبحسب رويترز، فإن الليرة التركية تراجعت إثر هذه الأحداث بنسبة 12% ووصلت إلى أدنى مستوى لها (38 ليرة للدولار).

كما أدان ممثلو حزب الشعب الجمهوري في البرلمان التركي اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، ووصفوه بأنه "انقلاب ونقطة سوداء في تاريخ تركيا".