- شباب پرس - https://shababpress.com -

نائب عراقي بارز: عمليات القتل في سوريا ترسل رسائل مقلقة

أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي أن جرائم القتل الجماعي في سوريا أرسلت رسائل مقلقة لدول الجوار والمنطقة.

أعلن محسن المندلاوي النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، أن عمليات القتل الجماعي التي جرت في سوريا أرسلت رسائل مقلقة إلى دول الجوار والمنطقة، لما تشكله هذه الجرائم من تهديد لأمن واستقرار هذه الدول.

وقال المندلاوي في تصريح نقلته وكالة أنباء "واع" إن المجازر العرقية والطائفية المروعة التي تشهدها دولة الجوار السوري تشير إلى خلفية تكفيرية وإجرامية تنطلق منها بعض المجموعات المشاركة في الحكومة السورية الجديدة في نهجها للحكم على أسس تمييزية وعنصرية، وهو ما قد يدمر كل فرص الاستقرار في سورية ويشكل خطراً على المنطقة برمتها، خاصة وأن هناك مجموعات أجنبية لا تنتمي إلى سورية ولا تمثل إرادة شعب هذا البلد ومطالبه بالحياة الحرة الكريمة.

وحمل المندلاوي النظام السوري الجديد المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم البشعة والفظائع الإنسانية المروعة، قائلاً إن هذه الجرائم من شأنها أن ترسل رسائل مقلقة للغاية إلى دول الجوار والمنطقة. لأنه يهدد أمن واستقرار هذه الدول والعلاقات والمصالح المشتركة التي تسعى إليها.

وأعرب عن أسفه لأن بعض الجهات الخارجية تدعم أو تساند ما يحدث في سورية أو تكتفي بهذه الأحداث لكن يجب على هذه الجهات أن تراجع مواقفها وتركز على أمن سورية وسلامتها وأمن شعبها باعتباره جزءاً لا يتجزأ من هذا الوطن.

أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي أن زمن السيوف وقطع الرؤوس والقتل من أجل الهوية انتهى، وأن مصير الأنظمة الاستبدادية عبر التاريخ هو السقوط على أيدي الشعوب الحرة.

ودعا الدول العربية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الأحداث في سوريا والضغط على النظام الحالي في البلاد لتطبيق القوانين الدولية وأنظمة حقوق الإنسان والعمل على حماية الأقليات وضمان حقوقها وتحريرها من كل أشكال القمع.

وفي وقت سابق، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، في إشارة إلى مقتل ألف مدني غربي البلاد، إن عناصر "الجولاني" يحاولون إتلاف الأدلة على هذه الجرائم.

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن عناصر تابعة للزعيم أبو محمد الجولاني نفذت 40 عملية قتل جماعي في منطقة الساحل السوري.

وأفاد عبد الرحمن أن أكثر من ألف مدني فقدوا أرواحهم جراء هذه الجرائم حتى الآن.

وأكد أن عناصر الجولاني يسعون حالياً إلى إتلاف أدلة هذه الجريمة وبالتالي إخفاء الحقيقة من خلال غسل الشوارع والمباني ونقل الجثث.

ويقول المرصد إن "مجموعات مسلحة برفقة قوات من وزارة الدفاع [تابعة للجولاني] دخلت بلدة حريصون في ريف بانياس (محافظة طرطوس)، وبدأت هذه القوات بنهب وحرق منازل وممتلكات المواطنين في هذه المنطقة".

وأفاد مركز حقوق الإنسان أن المدينة تعرضت أيضاً لقصف بمختلف الأسلحة من قبل قوات الجولاني؛ لكن سكان المنطقة فروا أيضًا إلى الأراضي الزراعية.

وطالب أهالي بلدة حريصون بالتدخل الفوري وزيارة وفد أممي للبلدة. وفد وصل إلى بانياس ويقوم بزيارة ميدانية إلى المناطق الساحلية السورية.