انتقدت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة لإرسالها مئات السجناء لمكافحة الحرائق في لوس أنجلوس.
وبحسب وكالة "شباب برس"، انتقدت وزارة الخارجية الروسية، ردا على استخدام السجناء في إطفاء الحرائق في الولايات المتحدة، التعامل المزدوج والنفاق من جانب الولايات المتحدة تجاه الدول الأخرى.
وبحسب وكالة تاس للأنباء، أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، في رسالة نشرتها على صفحتها الشخصية على تيليجرام، إلى انتقادات المسؤولين الأميركيين للصين، وقالت إن واشنطن ادعت في السابق استخدام السجناء والعمل القسري في دول أخرى.
وأضاف أن الولايات المتحدة قيدت واردات السلع من عدد من الشركات الصينية في عام 2023 بناء على مزاعم تتعلق بالعمل القسري في السجون.
وقال الدبلوماسي الروسي: "السؤال المنطقي الذي يطرح نفسه هو: هل سيقوم الكونجرس بإعداد مشروع قانون لفرض عقوبات على المسؤولين في كاليفورنيا والشركات الخاصة والأمريكيين العاديين لاستخدامهم العمل القسري من السجناء لإخماد الحريق؟"
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام غربية أنه تم إرسال السجناء إلى لوس أنجلوس لاحتواء الحريق. وأعلنت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن 939 سجينا وسجينة تم إرسالهم إلى كاليفورنيا ويعملون جنبا إلى جنب مع رجال الإطفاء لإخماد الحريق.
وتعود خطة استخدام السجناء في الكوارث الطبيعية في الولايات المتحدة إلى عام 1946، وتعرضت للعديد من الانتقادات. في حين يحصل رجال الإطفاء في الولايات المتحدة على ما يصل إلى 100 ألف دولار سنويا، لا يحصل السجناء المنتشرين إلا على ما بين 5.80 دولار و10.24 دولار يوميا، بالإضافة إلى مخصصات صغيرة أخرى منفصلة.