رئیس هيئة الحشد الشعبي في العراق أعرب اليوم الثلاثاء عن أسفه لسقوط الجيش السوري والهجمات التي يشنها الكيان الصهيوني ضده، وأكد أن الهيئة لم تتخذ بعد موقفًا نهائيًا بشأن التطورات في سوريا.
ووفقًا لما نقلته "شباب برس"، قال رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، فالح الفياض، خلال اجتماعه مع وجهاء عشائر كركوك: "التعاون مع الأجانب تحت شعارات القومية والطائفية خيانة للدستور". وأضاف: "كركوك تمثل عراقًا مصغرًا وتدار وفق الدستور، وأي مشكلة في كركوك لا يمكن حلها إلا من خلال الدستور".
وتابع الفياض: "انتصارنا على داعش أثبت للعالم أن العراق لن ينتهي. تجربتنا مع داعش ما زالت جديدة، ونحن نستعد لأي مواجهة. لا نشعر أن العراق يواجه تحديًا مباشرًا، ولكننا نتخذ الإجراءات الاحترازية كواجب".
وأكد الفياض أن "نحن لا نتدخل في شؤون الشعب السوري، لكن العراق وسوريا يشتركان في فضاء أمني واحد". وقال إن الحشد الشعبي لا يسعى إلى خلق انقسامات بين السوريين، مشيرًا إلى أن "سقوط الجيش السوري واستهدافه من قبل الكيان الصهيوني أمر مؤسف. سوريا تمثل ميدانًا حيويًا لنا، وهناك تقارب اجتماعي وتاريخ مشترك بيننا".
وحول موقف الحشد الشعبي من التطورات في سوريا، قال الفياض إن "الهيئة تخضع لقيادة القائد العام للقوات المسلحة، وتلتزم تمامًا بالتوجيهات الصادرة". وأضاف: "لم نتخذ بعد موقفًا نهائيًا بشأن ما يحدث في سوريا".
واختتم الفياض بالقول إن "غياب الوضوح والشفافية في المشهد السوري يتطلب منا الحذر في تحديد المواقف"، مشددًا: "لن نسمح لشياطين الظلام بأن تعبث مجددًا بأمن العراق".