- شباب پرس - http://shababpress.com -

أرقام صادمة عن مستوى الدمار في مدينة رفح

مدينة رفح الواقعة في جنوب غزة شهدت خلال أكثر من 15 شهرًا أنواعًا مختلفة من الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني، وهي مدينة لم تعد كما كانت قبل الحرب.
بحسب تقرير "شباب برس"، ومع انتهاء حرب غزة، بدأ النازحون تدريجيًا في العودة إلى مناطقهم، لكن ملامح كل شيء تغيرت. الشوارع والأزقة والمنازل تحولت إلى أكوام من الركام، وأصبح من الصعب التعرف على الأحياء.
وفي وسط هذه المناطق، ورغم أن رفح تقع جنوب غزة ولم تكن شدة القصف فيها كحال شمال القطاع، إلا أن المدينة تعرضت لدمار واسع النطاق.
وفقًا لوكالة "شهاب"، فإن رفح شهدت مشهدًا من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، حيث دُمرت جميع مظاهر الحياة، ودُمرت البنية التحتية والشوارع، حتى أن أحمد الصوفي، رئيس بلدية رفح، صرح بأن المدينة لم تعد صالحة للسكن.
وبحسب هذا التقرير، فإن 60% من منازل المدينة، أي ما يعادل 16,000 مبنى تشمل 35,000 وحدة سكنية، قد سويت بالأرض. كما توقفت 9 مراكز طبية، بما في ذلك 4 مستشفيات (مستشفى أبو يوسف النجار، المستشفى الكويتي، مستشفى الولادة، والمستشفى الإندونيسي) عن تقديم خدماتها.
بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير 4 مدارس بالكامل وتعرضت بقية المؤسسات التعليمية لأضرار جسيمة. ومن بين 24 بئرًا للمياه، تم تدمير 15 بئرًا، وتضرر 70% من شبكات الصرف الصحي، مما حول رفح إلى بيئة مهيأة لانتشار الأمراض. يظهر الفيديو التالي بوضوح حجم الدمار في أرجاء المدينة.

وتم تدمير 81 مسجدًا بالكامل، فيما تعرضت 47 مسجدًا آخر لأضرار جسيمة. وفي قطاع الزراعة، تم تدمير آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية، كما تم القضاء بالكامل على البيوت البلاستيكية والأشجار.
وكتبت وكالة شهاب الإخبارية: تم تدمير جزء من المدينة الممتدة على طول الحدود مع مصر بمسافة 9000 متر وعرض يتراوح بين 500 و900 متر، مما أدى إلى تدمير 90٪ من المناطق السكنية في أحياء السلام، البرازيل، ومخيم رفح.